فهرس الكتاب
السابق في الحلبة مصلى فذلك الذي عنى حيث قال:"لم نك من المصلين"لم نك من اتباع السابقين [1] .
قال علي بن إبراهيم في قوله: كل نفس بما كسبت رهينة الا أصحاب اليمين قال: اليمين أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه شيعته، فيقول لأعداء آل محمد ما سلككم في سقر فيقولون: لم نك من المصلين أي لم نكن من اتباع الأئمة [2] .
عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت:"لم نك من المصلين"قال: انا لم نتول وصى محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم [3] .
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين (8) يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (10) ] ... يحتمل أن يكون المراد منه الخلفاء الثلاثة مع شيعتهم. يدل على ذلك ما روي عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أوقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في يوم الغدير موقفه المشهور المعروف، ثم قال: يا عباد الله انسبوني، فقالوا: أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ثم قال: أيها الناس، ألست أولى بكم من أنفسكم وأنا مولاكم وأولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فنظر إلى السماء وقال: اللهم اشهد، يقول ذلك ثلاثا، ويقولون ذلك ثلاثا، ثم قال: ألا من كنت مولاه وأولى به فهذا علي مولاه وأولى به، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله. ثم قال: قم يا أبا بكر فبايع له بإمرة المؤمنين، فقام فبايع له، ثم قال: قم يا عمر فبايع له بإمرة المؤمنين، فقام فبايع. ثم قال بعد ذلك لتمام التسعة، ثم لرؤساء المهاجرين والأنصار فبايعوه كلهم، فقام بين جماعتهم عمر بن الخطاب فقال: بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال تفرقوا