فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 163

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا علي، لا يتقدمك بعدي إلا كافر، وإن أهل السماوات ليسمونك (أمير المؤمنين) [1] .

براثا - بالمثلثة والقصر - محلة كانت في طرف بغداد في قبلي الكرخ وبني بها جامع كانت تجتمع فيه الشيعة ويسبون الصحابة فيه [2] .

عن أبان بن تغلب عن مسلم، قال: سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان رضي الله عنهم قالوا: كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ما معنا غيرنا إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تفترق أمتي ثلاث فرق: فرقة أهل حق لا يشوبون بباطل مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته بالنار ازداد حسنا وثناءا إمامهم هذا لأحد الثلاثة. وفرقة أهل باطل لا يشوبون بحث مثلهم كمثل الحديد كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ونتنا وإمامهم هذا لأحد الثلاثة، وفرقة أهل ضلالة مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء إمامهم، هذا لأحد الثلاثة. قال: فسألته عن أهل الحق وإمامهم فقال: علي بن أبي طالب إمام المتقين. وأمسك عن الاثنين، فجهدت أن يفعل فلم يفعل [3] .

كان يوم السقيفة طريقا إلى طلب الخلافة بالتغلب والاحتيال، وكيف اجتهد معاوية في ذهاب أهل بيت النبوة بالاستيصال، وكيف بلغ ابنه يزيد إلى قتل الحسين على السلام ودوس ظهره الشريف بحوافر الخيل ورفع رأسه المقدس ورؤوس الأطهار على الرماح في بلاد الاسلام وحمل حرمه سبايا كأنهن سبي الكفار ووجد معاوية ابنه يزيد من المسلمين وبقايا الصحابة الضالين ومن أعانهم على ذلك الفساد حتى قتل يزيد أهل المدينة وسبى نساء أهلها وبايعوا على أنهم عبيد قن ليزيد بن معاوية وحتى رمى الكعبة بأحجار المنجنيق وسفك دماء أهل الحرم وبلغ ما لم يبلغ إليه الكفار والأشرار [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت