فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 163

ومثل الذين كفروا"الآية، قال الإمام عليه السلام: قال الله عز وجل:"ومثل الذين كفروا"في عبادتهم الأصنام واتخاذهم الأنداد من دون محمد وعلي صلوات الله عليهما"كمثل الذي ينعق بما لا يسمع"يصوت بما لا يسمع"إلا دعاء ونداء"لا يفهم ما يراد منه فيتعب المستغيث به ويعين من استغاثه"صم بكم عمي"من الهدى في اتباعهم الأنداد من دون الله والأضداد لأولياء الله الذين سموهم بأسماء خيار خلفاء الله ولقبوهم بألقاب أفاضل الأئمة الذين نصبهم الله لإقامة دين الله"فهم لا يعقلون"أمر الله عز وجل، قال علي بن الحسين عليهما السلام: هذا في عباد الأصنام وفي النصاب لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله نبي الله، هم أتباع إبليس وعتاة مردته، سوف يصيرونهم إلى الهاوية [1] ."

قال أبوحنيفة للصادق: يا ابن رسول الله لو أرسلت إلى أهل الكوفة فنهيتهم أن يشتموا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فإني تركت بها أكثر من عشرة آلاف يشتمونهم، فقال: لا يقبلون مني [2] .

والبراءة من الذين ظلموا آل محمد (عليهم السلام) وهموا بإخراجهم وسنوا ظلمهم و غيروا سنة نبيهم صلى الله عليه وآله والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله ونكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الشيعة رحمة الله عليهم واجبة، والبراءة ممن نفى الاخبار وشردهم وآوى الطرداء اللعناء وجعل الأموال دولة بين الأغنياء واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله صلى الله عليه وآله، والبراءة من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل الفضل والصلاح من السابقين، والبراءة من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية أمير المؤمنين ولقائه عليه السلام، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته، فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم، والبراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت