فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 163

وشهد عليه بالردة ثم سفك دمه، فكيف يجوز مع ذلك أن يأمر الرسول صلى الله عليه وآله بالاقتداء بكل واحد من الصحابة؟ [1] .

عن الحكم بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل:"أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج"قال: أصحاب الجمل وصفين والنهروان"من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض"قال: بنو أمية"إذا أخرج يده"يعني أمير المؤمنين في ظلماتهم"لم يكد يراها"أي إذا نطق بالحكمة بينهم لم يقبلها منه أحد إلا من أقر بولايته ثم بإمامته [2] .

عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قول الله عز وجل:"وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار"يعني بني أمية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار، ثم قال:"الذين يحملون العرش"يعني الرسول والأوصياء من بعده عليهم السلام يحملون علم الله ثم قال:"ومن حوله"يعني الملائكة"يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا"وهم شيعة آل محمد عليهم السلام يقولون:"ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا"من ولاية هؤلاء وبني أمية"واتبعوا سبيلك"وهو أمير المؤمنين عليه السلام"وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات"والسيئات بنو أمية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال:"إن الذين كفروا"يعني بنو - أمية"ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون"ثم قال:"ذلكم بأنه إذا دعي الله"بولاية علي عليه السلام"وحده كفرتم وإن يشرك به"يعني بعلي عليه السلام"تؤمنوا"أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به"فالحكم لله العلي الكبير" [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت