فهرس الكتاب
قال علي عليه السلام: ما زلت مستأثرا علي مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه [1] .
وقال عليه السلام: اللهم أجز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري [2] .
عن أبي الطفيل، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي، وغصبوني حقي، وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به [3] .
قال علي عليه السلام: اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ووضعوا إنائي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي [4] .
عن الكلبي قال: لما أراد علي عليه السلام المسير إلى البصرة، قام فخطب الناس، فقال - بعد أن حمد الله وصلى على رسوله صلى الله عليه وآله:. . إن الله لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله استأثرت علينا قريش بالامر، ودفعتنا عن حق نحن أحق به من الناس كافة، فرأيت أن الصبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين، وسفك دمائهم، والناس حديثو عهد بالاسلام، والدين يمخض مخض الوطب يفسده أدنى وهن، ويعتكه أقل خلف، فولي الامر قوم لم يألوا في أمرهم اجتهادا، ثم انتقلوا إلى دار الجزاء، والله ولي تمحيص سيئاتهم، والعفو عن هفواتهم [5] .
عن علي عليه السلام قال: لما قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله قلنا: نحن أهله وورثته وعترته وأولياؤه دون الناس، لا ينازعنا سلطانه أحد، ولا يطمع في حقنا طامع، إذ انتزى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا، فصارت الامرة لغيرنا، وصرنا سوقة يطمع فينا الضعيف ويتغزر علينا