يقول الشهيد سيد قطب في كتابه ( في ظلال القرآن ) : عند تفسيره لقوله تعالى:"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" [ البقرة 275 ] وما كان أي تهديد معنوي ليبلغ إلى الحس ما تبلغه هذه الصورة المجسمة الحيّة المتحركة صورة الممسوس المصروع وهى صورة معروفة معهودة للناس (1) .
قال الإمام البغوي رحمه الله: ( إلاّ كما يقوم الذي يتخبطه ) أي يصرعه الشيطان ، أصل الخبط الضرب والوطء وهو ضرب على غير استواء ، يقال: ناقة خبوط للتي تطأ الناس وتضرب الأرض بقوائمها ، وفي تفسيره ( من المس ) قال: أي الجنون ، يقال مس الرجل فهو ممسوس إذا كان مجنونًا (2) .
ثانيًا: السنة المطهرة:-
(1) في ظلال القرآن ج1 ص 323 - 324 .
(2) تفسير البغوي ، المسمى"معالم التنزيل لأبي محمد الحسين الفراء البغوي ، 1 /250."