…شكرًا لله أن قدّر لي إصدار الجزء الثاني من سلسلة العلاج بالقرآن تحت عنوان"الممارسة العملية في علاج حالات السحر والمس الشيطاني"وقد كنت في هذا الجزء أمينًا في سرد الوقائع والأحداث ، وما جاء من طاقة نور ضيّقة عن هذا العالم الرحيب - عالم الجن - ولا أدعي علم غيب ؛ فذلك لله وحده ولا أغتر في أنني نجحت في ميادين عدّة في مجابهة أعداء الإنس والإسلام من عالم الجن ، وقد وقفت مع أخوتي المسلمين فطردت من داخلهم عنصر الخوف والغضب والغفلة والانكباب على الشهوات - إلى حد ما - وهى أماكن تواجد الجن .
…وقد حوى هذا المؤلَّف المتواضع قصصًا واقعية وأحداثًا جمّة شهد بذلك أساتذة وأطباء أفاضل ؛ فرأوا بعقولهم قبل أن ترى عيونهم ، فكان لزامًا علي أن أطلِع أخي القارئ كي يعايش هذه الأحداث تمامًا كما عايشتها .
…ولقد ذكرت أكثر من مرّة بأننا لا نستطيع أن نكذب أو نطمس شيئًا من هذا العالم الغيبي - عالم الجن - وقلنا إن بين هذه العوالم أفرادا شريرين همهم التعرّض والاعتداء على الإنسان المسلم ، ومن هذه النقطة وظّفت جهدي في ميدانين:
الأول: محاربة هذا النفر من الجن ، والعمل على كسب المعركة ضده .
الثاني: الوقوف مع أخوتي المسلمين من بني الإنسان ؛ لدفع الأذى عنهم وإبدال الخوف والتردد ، بالقوة والمنعة والحصانة والثقة بالنفس .
…وقد تشرفت بحضور كثير من الأساتذة من أصحاب التخصصات الذين شاركوني في الجلسات ، أتمنى من الله أن يمدني بالعون ، ويسددني بالتوفيق بالعلم النافع والعمل الصالح لتقديم ما هو أكثر إفادة من ذلك في هذا المجال .