فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 24

وقد ظهرت الحاجة على هذا النوع بعد أن بدأ تجميع كتب الحديث المسندة في كتب جامعة.

والكتب الجامعة بدأت بالكتب التي جمعت بين الصحيحين، منها كتاب (الجمع ين الصحيحين) للحميدي.

(488هـ) ، ثم ظهرت كتب تجمع بين أكثر من كتابين، ككتاب رزين بن معاوية العبدري (535هـ) .

ويبدو أنه ليس في شيء من الكتب المتقدمة رموز لكتب الحديث. إلى أن جاء العلامة المبارك ابن محمد الأثير الجزري (606هـ) فوضع كتابه المشهور (جامع الأصول من أحاديث الرسول) الذي بناه على كتاب رزين المتقدم، فأراد أن يجود كتابه ويتقنه. وكتابه شامل للكتب الستة: الصحيحين، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وموطأ مالك. فوضع قائمة لرموز كتب الحديث المسندة، لعلها الأولى في تاريخ علم الحديث، مكونة من ستة رموز. وسنذكرها فيما يلي. وأدخل عليها بعض من سار على نهجه بعض التعديلات والإضافات. إلى أن جاء السيوطي رحمه الله فقفز بالموضوع قفزة واسعة بقائمته التي اشتملت على (34) رمزًا.

ثم تتابع عليها اتباع (مدرسته) بالإضافة والتعديل إلى عصرنا الحاضر الذي ظهرت فيه الحاجة إلى الموسوعات الشاملة والفهارس الشاملة، فأبلغها البعض إلى (76) رمزًا، وبعضهم إلى أكثر من ذلك.

وسوف نستعرض القوائم الرئيسية فيما يلي بترتيبها التاريخي، ونلفت نظر القارئ في التعليق عليها إلى بعض النواحي الأساسية التي تتعلق بعملية الترميز. ثم نخلص بعد ذلك إلى قائمة جامعة.

فوائد الترميز:

الأهداف التي تبتغي من الترميز تتخلص فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت