الصفحة 5 من 21

2 -ذكرت تحت عنوان فائدة: بعض المصنفات التي حث الذهبي على قراءتها وإدمان النظر فيها حتى يتسنى لطالب العلم معرفة الحق وأهله، ونَصرِه، ومعرفة الباطل ودفعه.

وإليك أخي القارئ هذه المادة.

القسم الأول: ذكر مصنفات بأسمائها حذر منها الذهبي:

1 -إحياء علوم الدين للغزالي:

قال الذهبي في تحذيره من"الإحياء"قال أبو بكر الطرطوشي: شحن أبو حامد"الإحياء"بالكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا أعلم كتابًا على بسيط الأرض أكثر كذبًا منه، ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني"رسائل إخوان الصفا"، وهم قوم يرون النبوة مكتسبة، وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق أ. هـ.

ثم أوصى الطرطوشي بإحراق مثل هذه الكتب إذا انتشرت بين من لا معرفة له بسمومها القاتلة.

وذكر الذهبي ايضًا كلام أبي بكر الطرطوشي في رسالة له إلى ابن مظفر - وهو عبد الله بن مظفر-، إنصف فيها أبا حامد الغزالي، وحذر من كتابه"الإحياء"، فقال الطرطوشي: فأما ما ذكرت من أبي حامد، فقد رأيته، وكلّمته، فرأيته جليلًا من أهل العلم، واجتمع فيه العقل والفهم، ومارس العلوم طول عمره، وكان على ذلك طول عمره، وكان على ذلك معظم زمانه، ثم بدا له عن طريق العلماء، ودخل في غمار العمال، ثم تصوف وهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة، ورموز الحلاج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين، فلما عمل"الإحياء"عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير أنيس بها، ولا خبير بمعرفتها، فسقط على أم رأسه، وشحن كتابه بالموضوعات أزهـ.

وذكر الطرطوشي في غير هذه الرسالة كتاب"الإحياء"وقال: وهو - لعمرو الله - أشبه بإماتة علوم الدين.

وقال الذهبي: وقال أبو عمرو بن الصلاح: فصل لبيان أشياء حول أبي حامد ومعتقده، ثم قال - أي ابن الصلاح -"وقد رأيت كتاب"الكشف والأنباء عن كتاب الإحياء"للمازري، أوله: الحمد لله الذي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت