فهرس الكتاب
وَرَوضَاتها والثَّغْرُ في الرَّوْض يَبْسمُ [1]
ويتعجب كذلك من العيش الرغيد في خيامها وبساتينها، ومن الابتسامة التي تتولد من النظر إلى ما يريح النفس وينعشها.
170 -وَلله وَاديهَا الذي هُوَ مَوعدُ الـ
مَزيد لوَفْد الحُبّ لوْ كُنْتَ منْهُمُ [2]
171 -بذّيَّالكَ الوادي يَهيمُ صَبَابَةً
مُحبِّ يَرى أنَّ الصَّبابة مَغْنَمُ [3]
ويتعجب من الوادي الذي يجعله الله سبحانه المكان الذي يجتمع فيه أهل الجنة، ليوم المزيد، عندما يدعوهم الحق جل في علاه لزيارته.
فكل مسلم تتوق نفسه، ويتقطع شوقًا إلى ذلك الوادي، ويرى أن الشوق إليه والحب فيه غنيمة وفوز.
172 -ولله أفْراحُ المحبِّين عندَما
يُخاطُبُهم منْ فوقهمْ وَيُسَلمُ [4]
من أشد فرحة المؤمنين وأعظمها بعد دخولهم الجنة؛ إذ يكلمهم ربهم سبحانه وتعالى ويسلم عليهم.
173 -ولله أَبْصَارٌ تَرى الله جَهْرَةً
(1) الثغر: الفم (ترتيب القاموس) .
برد العيش: عيش بارد: هنيء (ترتيب القاموس) .
(2) موعد المزيد: يأتي شرحه تحت البيت رقم 202.
(3) بذيالك: ذياك: تصغير (ذا) اسم الإشارة والكاف حرف خطاب، ويعرب اسم الإشارة (معجم الشوارد النحوية) .
الصبابة: الشوق.
(4) مخاطبة الله لأهل الجنة: انظر شرح البيت رقم: 202 - 207، أما التسليم: انظر شرح البيت رقم: 210.