الصفحة 11 من 43

وعن حسان أن رجلًا كان على حمار، فعثر به فقال: تعِسْتَ. فقال صاحب اليمين: ما هي حسنة فأكْتُبها، فأوحي -أو نودي-: «ما ترك صاحبُ اليمين فاكتبه» رواه البيهقي في الشعب [1] .

وعن بعضهم قال: «خرجت من حَرَّان إلى الموصل في زمن الشتاء والوحل والأمطار، وكانت جمال الناس تقع كثيرًا، وقاسى الناسُ شدَّة عظيمة، فكنت أخشى على نفسي لما أعلم من ضعفي، فنمت، فسمعت قائلًا يقول: ألا أعلمك شيئًا إذا قلته لم يقع جملك، وتأمن به؟ فقلت له: بلى والله، ولك الأجر، فقال لي: قل: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ

(1) أخرجه البيهقي في «الشعب» : 5182 قال أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد، حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن حسان فذكره، ومحمد بن كثير هو (الشامي) «متروك» كما في «التقريب» : 6255. وحسان هو ابن عطية المحاربي، من صغار التابعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت