الصفحة 15 من 43

فقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا وقد أدركتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .

[4] وللطبراني في «الكبير» بسند جيد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فوجد ناقة معقولة، فقال: (أين صاحب هذه الراحلة؟) فلم يستجب له أحد، فدخل المسجد، فصلى حتى فرغ، وخرج فوجد الراحلة كما هي، فقال: (أين صاحب هذه الراحلة؟) فاستجاب له، فقال: أنا يا نبي الله، فقال: (ألا تتقي الله عز وجل فيها؟ إما أن تعقلِها، وإما أن ترسلها حتى تبتغي لنفسها) [2] .

[5] ونحوه حديث: (دَخلت امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ حبسَتْها حتى ماتت، لا هي أطعمَتْها وسَقَتْها إذ هي حبستْها، ولا هي أرسَلتها تأكلُ من خَشاش الأرض) [3] .

وبه استُدل لجواز حبس الطائر ونحوه في القفص ونحوه، وكذا استنبطه أبو العباس ابن القاص من فوائد حديث:

(1) إسناده صحيح. أخرجه أحمد: 4/ 189 من طريق عيسى بن يونس، والبيهقي في «الشعب» : 11066، من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبيد الله بن زياد، وقال الهيثمي بعد أن عزاه لأحمد: 8/ 109، 110: «ورجاله ثقات» . والحديث أخرجه أيضًا: الخطيب في «تالي التلخيص» ، وابن عساكر كما في «الدر المنثور» : 3/ 267. واسم أختهما التي أجابت «الصماء» ، انظر «الإصابة» : 4/ 351.

(2) قال الهيثمي في «المجمع» : 8/ 199، 200 بعد أن عزاه للطبراني: وإسناده جيد.

(3) أخرجه من حديث أبي هريرة: البخاري في «الصحيح» : 3318، ومسلم: 14/ 240، 241، 16/ 173، 17/ 72، وابن ماجه: 4256، وابن راهويه في «المسند» : 81، وابن ماجه: 4256، وأحمد في «المسند» : 2/ 261، 269، 286، 317، 424، 457، 467، 479، وفي «فضائل الصحابة» : 148 مطولًا، وهمام في «صحيفته» : 89، وعبد الرزاق في «المصنف» : 11/ 284، وعلي بن الجعد في «المسند» : 1179، وابن طهمان في «سننه» : 116، وابن حبان: 5621، وبإثر حديث: 546، وهناد في «الزهد» : 1341 و1342، والدراقطني في «الجزء الثالث والعشرين من حديث أبي الطاهر الذهلي» : 87، والخطابي في «غريب الحديث» : 1/ 464، وبيبي في «جزئها» : 92، والبيهقي في «الكبرى» : 8/ 14، و «الآداب» : 1175، والبغوي في «شرح السنة» : 1670، 4184.

ويروى أيضًا من حديث ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وأسماء بنت أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت