الصفحة 16 من 43

(يا أبا عُمير، ما فعل النُّغَير) [1] . وسبقه لذلك البخاري، فإنه ترجم في «الأدب المفرد» من تصانيفه: «الطير في القفص» ، وساق بسند صحيح عن هشام بن عروة، قال: «كان بن الزبير بمكة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملون الطير في الأقفاص» [2] . ثم أردفه بحديث: (يا أبا عُمير، ما فعل النعير) .

[6] وروى أبو داود في «سننه» والطبراني، وصححه ابن خزيمة وغيره، من حديث سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال: «مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه, فقال: (اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة, فاركبوها صالحة, وكلوها صالحة) » [3] وفي رواية: _فاركبوها صحاحًا) [4] .

ترجم عليه ابن خزيمة: «استحباب الإحسان إلى الدواب الركوبة في العلف والسقي, وكراهية إجاعتها وإعطاشها وركوبها والسير عليها جياعًا وعطاشًا» .

[7] وفي «سنن أبي داود» من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال لبعض الأنصار -وقد جاء بعير له يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

(1) أخرجه من حديث أنس بن مالك, البخاري في «الصحيح» : 6129, 6203و وفي «الأدب المفرد» : 269, 368, ومسلم في «الصحيح» : 5/ 162 - 164و 14/ 128, وأبو داود: 4969, والترمذي: 333, 1989 -وقال: «حسن صحيح» - والنسائي في اليوم والليلة: 333,334, 335, 633, وابن ماجه: 3720, 3740, واحمد: 3/ 114 - 115, 119, 171, 188, 190, 201, 212, 222 - 223, 278, 288 وابن أبي شيبة: 1/ 400, 6323, وأبو عوانة: 2/ 72, وابن حبان: 2308, 2506, وابن سعد: 8/ 312 - 313, وأبو نعيم في الحلية: 7/ 162, 310, والبيهقي: 5/ 203. وجزء ابن القاص - واسمه أحمد ابن أبي أحمد الطبري «ت 335هـ» طبع عن مكتبة السنة بالقاهرة, سنة: 1413هـ في 47 صفحة بتحقيق صابر البطاوي.

(2) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» : رقم: 385.

(3) أخرجه أبو داود: 2548, 1629 -لكن دون قصة البعير في الموضع الثاني-, وأحمد: 4/ 180 - 181, وابن خزيمة: 2545, وابن حبان: 545, و3394 والطبراني: 5620. وصححه شيخنا الألباني في «السلسلة الصحية» : 23.

(4) عند أحمد: 4/ 180 - 181, وابن حبان: 545, 3394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت