الصفحة 32 من 43

فيروى أنه صلى الله عليه وسلم كان يمسح وجه فرسه بكُمِّه [1] ، وفي لفظ (كان يفتل ناصية فرسه بإصبعيه) [2] .

وفي حديث آخر: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها) [3] .

(1) أخرجه مالك في «الموطأ» : 2/ 468، عن يحيى بن سعيد «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي وهو يمسح وجه فرسه بردائه» .

(2) أخرجه مسلم: 1872، والنسائي: 3572، وأحمد: 4/ 361، وابن حبان: 4669، والطحاوي في «مشكل الآثار» : 223، 224، والطبراني: 2409، والبيهقي: 6/ 329، والبغوي في «شرح السنة» : 2646، من حديث جرير بن عبد الله.

وأخرجه الطبراني: 10042، من حديث بن مسعود، قال الهيثمي في «المجمع» 5/ 265: «وفيه عمرو بن الأزهر، وهو متروك» .

(3) يروى من حديث أبي كبشة: أخرجه ابن حبان: 4674، والحاكم: 2/ 91 -وصحح إسناده ووافقه الذهبي- والطبراني: 22/ 849، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» : 3/ 274، بإسناد صحيح. وقال الهيثمي عن رواية الطبراني في «المجمع» : «ورجاله ثقات» .

ومن حديث سلمة بن نفيل: أخرجه النسائي: 3561، وأحمد: 4/ 104، والطحاوي في «مشكل الآثار» : 228، وشرح معاني الآثار: 3/ 275، والبزار: 1689، والطبراني: 3658، والبيهقي في «الأسماء والصفات» ، صفحة: 462، 643، بإسناد صحيح.

ومن حديث يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عريب المليكي: أخرجه ابن عدي: 3/ 1197، والطبراني في «الكبير» : 17/ 188، و «الأوسط» ، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» 5/ 262: «وفيه من لم أعرفه» .

ويزيد وأبوه مجهولان. انظر «اللسان» : 1300.

وحديث جابر بن عبد الله: أخرجه أحمد: 3/ 352، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» : 3/ 274، والطبراني في «الأوسط» ، وابن عدي في «الكامل» : 7/ 2557، وقال الهيثمي عن رواية الطبراني: «وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، ورواه أحمد أتم منه ورجاله ثقات» .

والحديث في الصحيح من حديث بن عمر، وجابر، وعروة البارقي، دون قوله: «وأهلها معاونون عليها» .

وله شواهد كثيرة. وهو مما نص العلماء على تواتره. انظر «نظم المتناثر» وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت