فهرس الكتاب
عند أبي داود في «سننه» من حديث مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم» [1] .
وعند البخاري في «الأدب المفرد» له عن ابن عمر رضي الله عنهما من قوله [2] .
وجاء عن فضيل بن عياض رحمه الله، كما هو عند البيهقي في «الشعب» ، أنه قال: «كان يقال: ما أحد يسب شيئًا من الدنيا، دابة ولا غيرها فيقول: أخزاك الله، ولعنك الله، إلا قالت: أخزى الله أعصانا لله، قال فضيل: وابن آدم أعصى وأظلم» [3] .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: «ما لعن الأرضَ أحد إلا قالت: لعن الله أعصانا» [4] .
(1) اسناده مضطرب, أخرجه أبو داود: 2562, والترمذي: 1708, والطبراني: 11123, والبيهقي: 10/ 22 من طريق قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن بن عباس.
وأخرجه الترمذي: 1709 من طريق ابن مهدي عن سفيان عن أبي يحيى عن مجاهد مرسلًا. وقال: «ويقال: هذا أصح من حديث قطبة» .
وأخرجه البيهقي. 10/ 22 من طريق وكيع عن الأعمش عن مجاهد مرسلًا. وذكر أنه هو المحفوظ. وقال قبل ذلك عقب روايته السابقة: «رواه أبو داود في كتاب السنن عن محمد بن العلاء. وكذلك روي عن شريك عن الأعمش. ورواه زياد بن عبد الله البكائي عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن مجاهد عن بن عباس. ورواه منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن سعيد بن دبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم» .
وانظر: «غاية المرام» : 383 و «العلل» : 2/ 242 لابن أبي حاتم.
(2) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» : 1232. وهو حسن لغيره موقوفًا. كما قال شيخنا الألباني في «صحيح الأدب المفرد» : 478.
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت» : 385, ومن طريقه البيهقي في «الشعب» : 5186.
(4) أخرجه البيهقي في «الشعب» : 5187: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ -هو الحاكم- حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا أبو عتبة جدثنا بقية حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن المهاجر بن حبيب عن أبي الدرداء قال. وذكره.
والهاجر. وثقه بن حبان: 5/ 454, وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» : 8/ 440: «لا بأس به» .