فهرس الكتاب
واستحباب الاستعاذة من الشيطان الرجيم إذا سمع نهيق الحمار [1] ، بل ويُروى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا [2] ، والاستعاذة بالله من شر ما رأى، بخلاف أصوات الديكة، فإنه يستحب إذا سمعها أن يسأل الله تعالى من فضله [3] ، ويرغب إليه وكذا يذكر الله عز وجل عند هدير الحمام [4] .
(1) أخرج البخاري في «الصحيح» : 3303, وفي «الأدب المفرد» : 1241, ومسلم: 2729, واللفظ له وأبو داود: 5102, والترمذي: 3459 - وقال: «هذا حديث حسن صحيح» وابن حبان: 1005, وابن أبي شيبة: 9854, وأحمد: 2/ 321, 306, 307, 364, والنسائي في «اليوم والليلة» : 943, 944, وابن السني في «اليوم والليلة» كذلك: 312, 313, والبغوي في «شرح السنة» , من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله, فإنها رأت ملكًا. وإذا سمتعم نهيق الحمار فتعوّذوا بالله من الشيطان, فإنها رأت شيطانًا) .
وأخرج البخاري في «الأدب المفرد» : 1238, 1239, 1240 -واللفظ له-, وأبو داود: 5103, 5104, والنسائي في «اليوم والليلة» : 942, وابن حبان: 5517, 5518, وابن أبي شيبة: 9855, وأحمد: 3/ 306, 355, 356, والحاكم: 4/ 283, 284, وصحح إسناده ووافقه الذهبي, والبغوي في «شرح السنة» : 3060, من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم نباح الكلاب أو نهاق الحمير من الليل فتعوذوا بالله, فإنهم يرون مالا ترون 000) .
وصححه شيخنا الألباني في «صحيح الجامع» : 620.
(2) أخرج ابن الثني في «اليوم والليلة» : 315: أخبرنا محمد بن أحمد بن المهاهر, حدثنا محمد بن الحسين بن بيان, حدثنا معمر بن عبيد الله بن أبي رافع ع، أبيه عبيد الله عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن ينهق حمار حتى يرى شيطانًاو فإذا كان ذلك فاذكروا الله عز وجل وصلوا عليّ) وهو ضعيف جدًا, كما في «ضعيف الجامع» : 4786.
(3) انظر حديث أبي هريرة في الهامش قبل السابق.
(4) أخرجه ابن السني في «اليوم والليلة» : 311, من حديث معاذ بن جبل, أن عليًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة, فأمره أن يتخذ زوج حمام ويذكر الله عند هديره.
في إسناده الحسين علوان, قال ابن حبان «كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعًا, ولا تحل رواية حديثه إلا على جهة التعجب, كذبه أحمد بن حنبل رحمه الله» , «المجروحين» : 1/ 244, 245 وانظر الميزان: 2027.