1 -أن لا يكون سبب قيام المصرف الإسلامي بعملية بيع المرابحة للآمر بالشراء صورة مخفية لتأمين قرض مالي للمشتري - آمر الشراء- فكثيرًا ما يذهب بعض الأخوة إلى البنك الإسلامي ويطلبون قرضًا حسنًا فلا يعطيهم المصرف ذلك القرض وإنما يقوم المصرف بإقناع الشخص الذي أراد القرض بأنّ يطلب من المصرف شراء سلعة ما في الغالب هذه السلعة لا يملكها المصرف ومن ثمّ يقوم ذلك الشخص بشراء تلك السلعة من المصرف والتي يقوم ببيعها إلى شخص آخر ليحصل على النقود كما مرمعنا في بيع المرابحة للآمر بالشراء.
2 -معلومية ثمن شراء المصرف الإسلامي للبضاعة.
3 -معلومية الربح الذي سوف يربحه المصرف الإسلامي بعد تملكه البضاعة وبيعه للشخص الذي يرغب بشرائه.
4 -تملك السلعة من قبل المصرف الإسلامي واستلامه حكما قبل بيعها مرابحة للمشتري.
5 -عدم إلزام المصرف الإسلامي الشخص الذي يريد شراء البضاعة - آمر الشراء- بشراء البضاعة بعد أن يتملكها المضرف الإلزامي.
والله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم
-تقويم تجربة المصارف الإسلامية بين الإيجابيات والسلبيات:
مما لا شك فيه أن هناك إيجابيات عديدة للمصارف الإسلامية منها:
1 -تجربة المصارف الإسلامية تؤكّد أنّ الدين والشريعة والعقيدة التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام صالحة لكل زمان ومكان وأنّ دين الله وحكم الله أعدل وأصلح للبشرية من القوانين الوضعية التي يبتدعها البشر.
2 -انتشار المصارف الإسلامية في معظم دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية، يعتبر من الأدلة القوية على عالمية الإسلام ويؤكد عالمية نظام الإسلام قوله تعالى (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) )سبأ 28.
3 -كسرت الاحتكار التي كانت تفرضه البنوك الربوية والمعاملات المالية في الحياة الاقتصادية فنلاحظ اليوم حتى في بريطانيا وغيرها من الدول أصبح هناك مصرفًا إسلامية بل وأن العديد من الأنظمة الربوية تحولت إلى النظام المالي الإسلامي.
4 -إن ظهور أنظمة المصارف الإسلامية دفع الكليات والجامعات في جميع أنحاء العالم إلى فتح تخصصات دقيقة ودراسات عليا في مجال المعاملات المصرفية الإسلامية و في مجال فقه المصارف الإسلامية.