السَّمَاوَاتِ والارض رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
(آل عمران:6 ) ثم المتأمل لسيرة هذا الإمام العظيم يجد أنه كان يتنعم، ويتلذذ بنعمة الفقر، فإنه ما كان غنيًا، ولا شغل مناصب ولارئاسات ولم تكن عنده أرصده يحتفظ بها ، بل كان فقيرًا وكان يستشعر عبودية الفقر والتذلل والاستكانة لله عز وجل ، يقول ابن القيم عنه في مدارج السالكين( أنني لم أشاهد هذه الحالة يعني حالة الضعف والفقر تجاة الله عند أي شخص بمثل ما شاهدته في شيخ الإسلام ابن تيمية فقد كان يقول ما عندي شئ ولا مني شئ وكان ينشد:
أنا المكدي وابن المكدي …وهكذا كان أبي وجدي)