فجالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت الفرس فانصرف وكان ابنه قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بمثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى لا أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدري ما ذاك؟» قال: لا يا رسول الله قال: «تلك الملائكة أذنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تواري منهم» .
قال يزيد: حدثني بهذا الحديث أيضا عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير.
(77) وذكر محمد بن عمر عن عمر بن عمران عن عمر بن حفص عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كان أبو بكر لا يقدم