فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 1873

قال عمرو: أما والله إنك لكاذب وإنا لنعلم إنك لمن الكاذبين، فتوعدني ثم قال لي قرة بن هبيرة: ما فعل صاحبكم؟ قلت: إن الله اختار له ما عنده على ما عندنا فتوفاه، قال: لا أصدق أحدا منكم بعده فلقيت خالد بن الوليد فسألته أن يرسلني إلى قومه من أجل ما سمعته منه، فأتيتهم فأخرج إلي كتابا من أبي بكر رضي الله عنه أنه قد أدى الصدقة، قلت: ما حملك على ما قلت؟ قال: حملني أنه كان لي مال وولد فتخوفت عليه وإني أردت بكلمتي أني لا أصدق أحدا منكم بعده يقول إني رسول الله.

[962]أبو زمعة

وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بلغني اسم أبي زمعة: عبد بن آدم.

2825 - (2001) أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد قال نا عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى قال نا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال سمعت أبا زمعة -صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها- وأتى يوما إلى مسجد الفسطاط فقام في الرحبة وذاك قبل يكسره عبد العزيز بن مروان وقد بلغه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت