وقال محمد بن عمر: مات أبو ذر بالربذة سنة اثنتين وثلاثين.
قال أبو القاسم: بلغني أن أبا ذر كان ينزل المدينة فلما قتل عمر رضي الله عنه تحول إلى الشام ثم قدم المدينة على عهد عثمان رضي الله عنه ثم نزل الربذة ومات في أول سنة اثنتين وثلاثين بالربذة، وصلى عليه ابن مسعود، ويقال صلى عليه جرير بن عبدالله.
وهو العلقي ويقال: جندب الخير وجندب الفاروق وجندب ابن أم جندب.
سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة.
532 -حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة.