فلو حمل علي يومئذ وقر بعير أو بعيرين، أو ثلاثة، أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يجفو.
1625 - (1193) حدثنا محمد بن عبد الواهب نا حشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد حذر أمته الدجال، إنه أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى طفرة غليظة مكتوب بين عينيه: كافر، معه واديان أحدهما جنة والآخر نار ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول أحد الملكين: كذبت لا يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه فيقول له: صدقت فيسمعون الناس فيظنون أنه صدق فذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها فيقول: هذه قرية ذلك الرجل ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق» .