الرجل لعل الله تعالى أن يشفيه على يدي. قال: فلقيته فقلت: يا محمد إني أعالج من هذه الأرواح وإن الله تعالى يشفي على يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله أحمده وأستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد» فقال: أعد علي، فأعاد عليه ثلاثا فقال: قد سمعت قول الكهنة وقول السحرة والشعر فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات وقد بلغت قاموس البحر مد يدك أبايعك على الإسلام فمد يده رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام فقال: على قومي. قال: «وعلى قومك» فبايعه على قومه.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث محمد بن إسحاق، عن داود بن أبي هند، وزاد في آخره كلاما.
1827 - (1335) حدثني به ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق عن داود [هو ابن أبي هند] عن عمرو [بن سعيد] عن سعيد عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنوءة يقال له: ضماد .. وذكر الحديث وزاد في آخره: قال: فبعث [يعني النبي صلى الله عليه وسلم] بعد ذلك جيشا فمروا بتلك البلاد فقال أميرهم: هل أصبتم شيئا؟ قالوا: نعم إداوة. فقال: