فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 1873

جميعا يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2238 - (1621) حدثنا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري نا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة قال: خرجنا من عند واثلة بن الأسقع الليثي فلقينا عبد الله بن الديلمي فقال: من أين؟ قلنا: من عند واثلة بن الأسقع قال: من تريدون؟ قلنا: أردنا أبي أيوب الأنصاري فقال: عليكم الرجل عليكم الرجل، قال: فدخلنا على أبي أُبي قال أبو أُبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السنا والسنوت فيهما دواء من كل داء» .

قال أبو حذيفة: بلغني أن اسم أبي أُبي: عبد الله بن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت.

قيل لابن أبي عبلة: ما السنوت؟ قال: أما سمعت قول زهير:

هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون الجار أن يتقردا

قال: لا ألس فيهم، قال: لا كذب فيهم.

قال شداد: وكان أبو أبي يسكن بيت المقدس.

قال أبو حذيفة: وقالوا في السنوت قولين: قال بعضهم: هو العسل وقال بعضهم: هو الكمون البري.

قال أبو القاسم: وقد روى أبو أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت