فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 1873

كالذئبة الغبساء في ظل السرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب

فلحقتني بنزاع وهرب أخلفت ... العهد ولطت بالذنب

وقذفتني بين غيظ مؤتشب ... وهن شر غالب لمن غلب

[فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «هن شر غالب لمن غلب» ] فشكى إليه امرأته وما صنعت به وأنها عند رجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مطرف: «انظر امرأة هذا فادفعها إليه» فأتاه بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فيك فأنا دافعك إليه فقالت: خذ لي العهد والميثاق وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف إليه فأنشأ يقول:

لعمرك ما حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد

ولا سوء ما جاءت به إذا ذلها ... غواة رجال إذينا جونها بعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت