2830 - (2002) أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد بن عباد المكي قال نا حاتم بن إسماعيل عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد المدني عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا فكان أول من لقينا أبو اليسر السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له عليه بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري ومعه صحيفة فقال له أبي: كأني أرى في وجهك سفعة من غضب، قال: أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فأتيت أهله فقلت أثم هو؟ قالوا: لا فخرج علي ابن له فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع كلامك فدخل أريكة أمي فقلت: أخرج إلي فقد علمت أين أنت فخرج إلي فقلت ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا والله أحدثك ولا أكذبك خشيت والله أن أحدثك فأكذبك أو أعدك فأخلفك وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت والله معسرا، فقلت له: آلله. قال: آلله ثلاث مرات، فقال: ها فنشر الصحيفة فمحا الحق وقال: إن وجدت قضاء فاقض وإلا فأنت في حل فأشهد لبصرت عيناي هاتان -ووضع أصبعيه على عينيه- وسمعت أذناي هاتان -ووضع أصبعيه في أذنيه- ووعاه قلبي -وأشار إلى مناط قلبه- رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله في ظله» قال: قلت أنا: يا عم لو أنك أخذت بردة غلامك وأعطيته معافريك أو أخذت معافريه وأعطيته بردك فكان عليك حلة وعليه حلة قال: فمسح رأسي وقال: اللهم بارك