يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فسرت ذات ليلة.
2891 - (2028) وحدثني أحمد بن منصور وغيره قال نا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الزهري قال أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم الغفاري -وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة- يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة تبوك فلما فصل سرى ليلة فسرت قريبا منه فألقي علي النعاس وطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز فأؤخر راحلتي حتى غلبتني عيني في بعض الليل فزحمت راحلتي راحلة النبي صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرز فأصابت رجله فلم أستيقظ إلا بقوله: «حس» فرفعت رأسي فقلت: استغفر لي يا رسول الله قال: «سر» فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يسألني عن من تخلف من بني غفار فأخبرته، فقال وهو يسألني: «ما فعل النفر الحمر الطوال القطاط؟» فحدثته بتخلفهم، فقال: «ما فعل النفر السود؟» أو قال: «القصار الجعاد القطاط الذين لهم نعم بشبكة وشدخ؟» فتذكرت في بني غفار فلم أذكرهم حتى تذكرت رهطا من أسلم قال: فقلت يا رسول الله، أولئك رهط من أسلم وقد تخلفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما يمنع أحد أولئك حين يتخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله تعالى فإن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وغفار وأسلم» .