فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر, ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحله، ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا فلا عليك أن تخلف حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ثم سار حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك فلما طلع قال الناس: يا رسول الله، رجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كن أبا خيثمة» ، فقال الناس: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو والله، فلما أناخ سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولى لك أبا خيثمة» ، قال: ثم خبره بالخبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ودعا له بخير.