فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 1873

إياس أن أباه إياس بن مالك أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أنا أباه أوس بن عبد الله بن حجر مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه وهما متوجهان إلى المدينة بفخذ أوات بين الجحفة وهرشا وهما على جمل واحد فحملهما على فحل من إبله ابن الردي وبعث معهما غلاما له يقال له مسعود فقال له اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطريق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك فسلك بهما ثنية المرة الدمحا ثم سلك بهما طرق صحر بهكا ثم أتى بهما من شعبة ذات كشب ثم سلك بهما المدلجة ثم سلك بهما .. .. ، ثم سلك بهما ثنية ركوبة حتى أدخلهما المدينة وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ثم رجع مسعود إلى سيده أوس بن عبد الله بن حجر وكان معقلا لا يسم الإبل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعود أن يأمر سيده أن يسمها في أعناقها عند القرنين.

قال صخر فهي سيمتنا إلى اليوم فوصف لي صخر قيد الفرس خلف خلفتين ومد بينهما مدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت