فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي [بن غنم] بن كعب بن سلمة وكان كبيرنا وسيدنا: إني قد رأيت رأيا والله ما أدري أتوافقوني عليه أم لا؟ قد رأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر -يريد الكعبة- قال: فقلنا: والله لا نفعل وما بلغنا أن نبينا صلى الله عليه وسلم يصلي إلا إلى الشام وما كنا نصلي إلى غير قبلته قال: فأبينا ذلك عليه، وأبى علينا، قال: وخرجنا في وجهنا ذلك، إذا حانت الصلاة صلى إلى الكعبة وصلينا إلى الشام حتى قدمنا مكة. قال كعب: قال لي البراء بن معرور: والله يا ابن أخي لقد وقع في نفسي مما صنعت في سفري هذا، قال: وكنا لا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا نعرف العباس كان يختلف إلينا في التجارة ونراه فخرجنا نسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، حتى إذا كنا بالبطحاء لقينا رجلا فسألناه عنه فقال: هل تعرفانه؟ قلنا: لا، قال: هل تعرفان العباس بن عبد المطلب؟ قلنا: نعم، قال: فإذا دخلتم المسجد فانظروا الرجل الذي مع العباس جالس فهو هو تركته الآن معه جالسا قال: فخرجنا حتى جئناه فإذا هو مع العباس فسلمنا عليه وجلسنا إليهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تعرف هذين الرجلين يا عباس؟» فقال: نعم هذان رجلان من الخزرج، هذا البراء بن معرور، وهو رجل من