يحملها على كفه، وأعلمهم أنا نترك لهم الربا، والماخض، والأكيلة، وفحل الغنم، قال: يا عمر، أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث: «من ولي للمسلمين سلطانا وقف يوم القيامة فإن كان محسنا نجا» قال: فانصرف عنه عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر، فقال: يا عمر، ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال: وما يمنعني وقد سمعت بشر بن عاصم وهو يحدث كذا وكذا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال أبو ذر: أوما سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من وال يلي للمسلمين سلطانا إلا أوقف يوم القيامة فإن كان محسنا نجا»
فأي الحديثين أوجع لقلبك يا عمر؟ قال: كل قد أحزنني، فمن يأخذها بما فيها؟ قال: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى إن وليتها من لا يقوم بما فيها أن لا تنجوا من إثمها.
قال أبو القاسم: لا أعلم له مسندا غيره وهو حديث غريب لم يروه فيما أعلم عن سيار غير سويد بن عبد العزيز وفي حديث سويد لين.