فقال له الملك: أتحبه؟ قال: «نعم» قال: إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا الحديث عن ثابت عن أنس غير عمارة وهو ابن زاذان الصيدلاني بصري، وفي حديثه لين.
[تم الجزء الرابع والحمد لله حق حمده وصلواته تترى على محمد رسوله وعبده يوم السبت الثالث عشر من رجب الفرد سنة سبع عشرة وستمائة، بدار الحديث في دمشق عمره الله بذكره، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى] .