644 -وحدثنا شيبان بن [فروخ] -قراءة من كتابه- وهذا لفظ حديث علي بن الجعد قال: أنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم فتأتون الماء إن شاء الله غدا» فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال: فإني لأسير على بعير [لي] إلى جنبه حين ابهار الليل نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فدعمته من غير أن أوقظه فاعتدل على راحلته ثم سرنا حتى إذا تهور الليل مال ميلة أخرى، فدعمته في غير أن أوقظه فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الأولتين حتى كاد أن ينحفل قال: فدعمته فرفع رأسه فقال: «من هذا؟» قال: قلت: أبو قتادة، فقال: «متى كان هذا مسيرك مني؟» قال: قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة قال: «حفظك الله بما حفظت به نبيه صلى الله عليه وسلم» قال: «ترانا نخفى على الناس؟ هل ترى من أحد؟» قال: قلت: هذا راكب ثم قلت: هذا راكب ثم قلت: هذا راكب فاجتمعنا فكنا سبعة ركبة قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال: «احفظوا علينا صلاتنا» فكان هو أول من استيقظ والشمس في ظهره قال: فقمنا فزعين فقال: «اركبوا» فركبنا ثم سرنا حتى إذا ارتفعت الشمس دعا بميضأة، وكانت معي فيها شيء من ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احفظ علينا ميضأتك هذه يا أبا قتادة فإنه