وكنية أسامة بن زيد، يقال: أبو خارجة، ويقال: أبو محمد، وكان يسكن المدينة.
66 -حدثني أحمد بن زهير: نا مصعب بن عبدالله الزبيري قال: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي، يقال له: الحب، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة معسكر بالحرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «امضوا بعث أسامة» ، وأسامة يومئذ ابن ثماني عشرة سنة، فأغار أسامة حيث أمراة النبي صلى الله عليه وسلم ورجع سالما.
قال مصعب: وأم أيمن أم أسامة بن زيد.
قال ابن زهير: وقال سليمان بن أبي شيخ: أم أيمن أم أسامة، وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت لأمه -واسمها: بركة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أم أيمن أمي بعد أمي» .