فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1873

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رفعك إلينا يا أبا حذيم؟» فقال: هذا رفعني إليك -يعني حذيما- قال يا رسول الله إني قد كبرت وأخشى أن يأتيني الموت أو الكبر ولا أدري ما الوصية فأوصيت في حياتي أن مائة من الإبل التي كنا نسمي في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا في حجريه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثا على ركبتيه فقال: «إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون وإلا فخمس وثلاثون فإن كثرت فأربعون» فبادره حنيفة فقال: أشهدك يا رسول الله أنها أربعون من التي كنا نسمي المطيبة في الجاهلية ثم قال: «أين يتيمك يا أبا حذيم؟» قال: هو ذا وقد راهق الحلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لعظمتم هذه هراوة يتيم» ثم قال: بأبي أنت وأمي أنا رجل ذو سن هذا ابني حنظلة، فسمت عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا غلام» فأخذه بيده فمسح رأسه وقال: «بورك فيك» أو قال: «بارك الله فيك» ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت