المسجد، فلما فرض عمر رضي الله عنه للناس ودون الدواوين وضع دعوتهم في ديوان أهل المسجد فهم إلى اليوم على ذلك لأعقابهم وهم:
سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وحنظلة بن أبي عامر الغسيل وعبد الله وخوات ابنا جبير.
896 -حدثني سعيد بن يحيى الأموي: حدثثني أبي عن ابن إسحاق في تسمية أهل بدر: خوات بن جبير من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.
897 - (626) وحدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي نا وهب بن جرير نا أبي قال: سمعت زيدا يعني ابن أسلم يحدث: أن خوات بن جبير قال: نزلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال: فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن قال: فأعجبنني. قال: فرجعت فأخرجت حلة لي من عيبتي فلبستها فجلست إليهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته فقال: «يا أبا عبد الله ما يجلسك إليهن؟!» قال: فهبت رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلطت. قال: قلت: يا رسول الله جمل لي شرود فأنا أبتغي له قيدا. قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته. قال: فألقى إلي رداءه ودخل الأراك كأني أنظر إلى بياض منكبيه إلى خضرة الأراك فقضى حاجته ثم جاء فقال: «يا أبا عبد الله ما فعل شراد جملك؟» فتعجلت إلى المدينة،