فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1873

منهم؟ فقالوا: نعم، جعلنا الله فداك، فنزل ونزلوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يكلؤنا الليلة؟» فقال ذو مخمر: أنا يا رسول الله جعلني الله فداك فأعطاني ناقة وقال: «هاك لا تكن لكعا» قال: فأخذت بخطام الناقة فتنحيت غير بعيد وأنا أحترس وهما يرعيان، فأخذني النوم فلم أستيقظ حتى وجدت حر الشمس على وجهي فنظرت يمينا وشمالا فإذا الراحلتان غير بعيد فقمت إليهما فأخذت بخطامهما فأتينا القوم اليوم فإذا هم نيام فأيقظت الأدنى منهم فقلت: أصليتم؟ فقالوا: لا فأقام بعضهم بعضا حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بلال هل في الميضأة؟» يعني شيئا فقال: نعم، جعلني الله فداك فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا لم يلت منه التراب، وقام فركع ركعتين غير عجل قال: فقال له قائل: يا رسول الله فرطنا. فقال: «لا، قبض الله تبارك وتعالى أرواحنا ثم ردها إلينا وقد صلينا» .

[قال أبو القاسم:] هكذا قال لنا ابن حنان في هذا الحديث عن بقية عن حريز بن عثمان قال: حدثني صليح الرحبي ولم يقل يزيد بن صليح.

938 - (656) حدثني عبد الكريم بن الهيثم نا أبو اليمان نا حريز عن راشد بن سعد عن أبي حي عن ذي مخمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأمر كان في حمير فنزعه الله تبارك وتعالى منهم فصيره في قريش» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت