فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1873

تحولوا بينه وبين ذلك، فيغضب، فيغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لغضبه، فيغضب الله تبارك وتعالى لغضب نبيه صلى الله عليه وسلم فيهلك ربيعة.

قال: فجاء أبو بكر رضي الله عنه نادما على ما كان منه فقال: يا ربيعة سبني كما سببتك. [قال: يغفر الله لك يا أبا بكر ما كنت لأسبك! قال: فقال أبو بكر: والله لتسبني كما سببتك] أو لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما كنت لأسبك. قال: فاجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه: كان مني إلى ربيعة سب فقلت له: سبني كما سببتك فأبى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل يا ربيعة لا تسبن أبا بكر رضي الله عنه» فولى أبو بكر رضي الله عنه باكيا.

وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ويغزو معه حتى قبض صلى الله الله عليه وسلم فخرج من المدينة فنزل ببئرا على بريد من المدينة من بلاد أسلم وبقي إلى زمان الحرة سنة ثلاث وستين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت