فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1873

فقال: «ادن يا أمين الله أنت أمين الله تعالى وتسمى في السماء الأمين يسلطك الله على مالك بالحق أما إن لك عندي دعوة قد وعدتكها وقد أخرتها» قال: خر لي يا رسول الله قال: «حملتني أمانة يا عبد الرحمن» ثم قال: «إن لك شأنا يا عبد الرحمن أما إنه أكثر الله مالك» وجعل يقول بيده هكذا وهكذا ووصف لنا حسين بن محمد جعل يحثو بيده ثم تنحى عبد الرحمن ثم آخى بينه وبين عثمان ثم دعا طلحة والزبير فقال لهما: «ادنوا مني» فدنوا منه فقال لهما: «أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم عليه السلام» ثم آخى بينهما ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا فقال: «يا عمار تقتلك الفئة الباغية» ثم آخى بينه وبين سعد ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي، فقال: «يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر» ثم قال: «اشهد ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟» قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «إن تنتقدهم ينتقدوك وإن تتركهم لا يتركوك وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك واعلم أن الجزاء أمامك» ثم آخى بينه وبين سلمان ثم نظر في وجوه أصحابه فقال: «أبشروا وقروا عينا أنتم أول من يرد علي حوضي وأنتم في أعلى الغرف» ثم نظر إلى عبد الله بن عمر، فقال: «الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب» فقال علي رضي الله عنه: لقد ذهبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت