في الخصاء فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألتهم. ثم جاءت عصابة أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بالجاهلية كنا نصيب من الآثام فائذن لنا في الجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه وقال: «إنكم ستجندون أجنادا وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يفتحها الله لكم منها ما يكون على شفير البحر جسر مدائن وقصور فمن أدرك ذلك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت -فليفعل» .
قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.