فهرس الكتاب
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". [1]
وعن أبي عليّ الفُضَيْل بن عياض رضي اللّه عنه قال: مَنْ عَدّ كلامَه من عمله قلّ كلامُه فيما لا يعنيه. [2]
وقال الإِمامُ الشافعيُّ رحمه اللّه لصاحبه الرَّبِيع: يا ربيعُ لا تتكلم فيما لا يعنيك فإنك إذا تكلَّمتَ بالكلمة ملكتكَ ولم تملكها. الأذكار للنووي (1/ 729) .
وروينا عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: ما من شيء أحقُّ بالسجن من اللسان. وقال غيرُه: مَثَلُ اللسان مَثَلُ السَّبُع إن لم تُوثقه عَدَا عليك. [3]
مثل المؤمن مثل النخلة
عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي؟"فوقع الناس في شجر
(1) حديث حسن رواه الترمذي وغيره، وقد رواه قرة بن عبدالرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وصحح طرقه، ثم قال في الحديث: هذا من الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة، ونحو ذلك قول أبي ذر في بعض حديثه: ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه فيما يعنيه، وذكر مالك أنه بلغه أنه قيل للقمان: ما بلغ بك ما نرى - يريدون الفضل -؟ فقال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنينى. صحيح ابن خزيمة رقم (3211) ، والإيمان (1/ 49) ، وصحيح الترغيب (2881) ، والمشكاة (4839) ، وصحيح الجامع رقم (5911) .
(2) الأذكار للنووي (1/ 729) .
(3) الأذكار للنووي (1/ 729) .