فهرس الكتاب
قلت: الجهاد لا ينقطع حتى تقوم الساعة فالصحيح أن هذا الحديث عام والله أعلم .
ومن العقوبات الكبرى لترك الجهاد الذل:
-عن ابنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ قالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إذَا تَبَايَعْتُمْ بالْعِينَةِ وَأخَذْتُمْ أذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ الله عَلَيْكُمْ ذُلاًّ لاَ يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إلَى دِينِكُم» . (2)
ولفظ الإمام أحمد ـ رحمه الله:عن شَهْر بن حَوْشَب عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما: ولقد سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لئِنْ أَنتم اتبعتم أَذنابَ البقر، وتبايعتم بالعِينَة، وتركتم الجهاد في سبيل الله ، ليُلزمنَّكُم الله مذلةً في أَعناقكم، ثم لا تُنزَع منكم حتى ترجعوا إِلى ما كنتم عليه، وتتوبوا إِلى الله» (3)
وقوله - صلى الله عليه وسلم - «إذا تبايعتم بالعِينة» قال الجوهري: العين بالكسر السلف.
ـــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم في صحيحه واللفظ له باب: ذم من مات ولم يغز حديث رقم: 4887. ، مسند أحمد حديث رقم 8801 مسند أبي هريرة ـ رضي الله عنه.واللفظ له ، سنن أبي داود باب كراهية ترك الغزو حديث رقم: 2503،سنن النسائي الصغرى باب: التشديد في ترك الغزو . (3099) ، (4269 )
(2) أخرجه أبو داود في سننه ، باب: في النهي عن العينة ، حديث رقم: 3463، قال المنذري: وفي إسناده إسحاق بن أسيد أبو عبدالرحمن الخراساني نزيل مصر لا يحتج بحديثه. وفيه أيضًا عطاء الخراساني وفيه مقال.هذا ولقد صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ، المجلد الأول ، حديث رقم: 11.
(3) أخرجه الإمام احمد في المسند ، في مسند ، عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ، حديث رقم: 5553.
وقال في القاموس: وعين أخذ بالعينة بالكسر أي السلف أو أعطى بها. قال والتاجر