2)أخرجه مسلم كتاب: الايمان باب: بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان رقم الحديث:151 ج2 ص194 واللفظ له ، وأخرجه ابن ماجه في سننه حديث 57 ص22 باب الإيمان وهذا الحديث ورد بألفاظ عدة فمنها:الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شُعبة من الإيمان وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة والطبراني في أوسطه ، ومنها: الإيمان بضع وستون شعبة والحياء من الإيمان ،أخرجه البخاري وابن حبان في صحيحيهما ، وقد قال الحفاظ أن الرواية الصحيحة: بضعٌ وسبعون شعبة من غير أو للشك .
وتلوته آية آية بالتدبر ، وعددت كل طاعة عدها الله ـ جل وعلا ـ من الإيمان ، فإذا هي تنقص عن البضع والسبعين ، فضممت الكتاب إلى السنن ، وأسقطت المعاد منها فإذا كل شيء عده الله ـ جل وعلا ـ من الإيمان في كتابه ، وكل طاعة جعلها الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان في سننه تسع وسبعون شعبة لا يزيد عليها ولا ينقص منها شيء ، فعلمت أن مراد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في الخبر أن الإيمان بضع وسبعون شعبة في الكتاب والسنن .