فهرس الكتاب
2)من الحديث المتفق عليه أخرجه مسلم في صحيحه باب: ( في الصبر على المصيبة ) ، أخرجه البخاري في: 23 كتاب الجنائز: 32 باب زيارة القبور
(3) أخرجه مسلم في صحيحه باب: ( ما يقال عند المصيبة )
(4) متفق عليه اللؤلؤ والمرجان باب: كراهة تمني لقاء العدو ، وأخرجه البخاري في: 56 كتاب الجهاد: 156 باب لا تمنوا لقاء العدو .
... قال الإمام النووي ـ رحمه الله: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تمنوا لقاء العدو .. ، وإذا لقيتموهم فاصبروا» .
إنما نهى عن تمني لقاء العدو لما فيه من صورة الإعجاب والإتكال على النفس والوثوق بالقوة وهو نوع بغي، وقد ضمن الله تعالى لمن بغى عليه أن ينصره ولأنه يتضمن قلة الإهتمام بالعدو واحتقاره ، وهذا يخالف الاحتياط والحزم، وتأوله بعضهم على النهي عن التمني في صورة خاصة ، وهي إذا شك في المصلحة فيه وحصول ضرر وإلا فالقتال كله فضيلة وطاعة والصحيح الأول، ولهذا تممه - صلى الله عليه وسلم - بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «وسلوا الله العافية» . وقد كثرت الأحاديث في الأمر بسؤال العافية، وهي من الألفاظ العامة المتناولة لدفع جميع المكروهات في البدن والباطن في الدين والدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العافية العامة لي ولأحبائي ولجميع المسلمين. وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: « فإذا لقيتموهم فاصبروا» فهذا حث على الصبر في القتال وهو آكد أركانه .