الصفحة 84 من 235

1)جهاده على دفع ما يُلقي إلى العبد من الشُبهات والشكوك القادحة في الإيمان.

(2) جهاده على دفع ما يُلقي إليه من الإرادات الفاسدة والشهوات فالجهاد الأول يكون بعده اليقين والثاني يكون بعده الصبر قال تعالى: (1) فأخبر أن إمامة الدين إنما تُنال بالصبر واليقين فالصبر يدفع الشهوات والإرادات الفاسدة واليقين يدفع الشكوك والشبهات .

ثالثاُ: جهاد الكفار والمنافقين:

وهو أربع مراتب: بالقلب واللسان والنفس وجهاد الكفار أُخص باليد وجهاد المنافقين أُخص باللسان.

رابعًا: جهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات:

وهو ثلاث مراتب: الأولى باليد إذا قدر فإن عجز ، انتقل إلى اللسان فإن عجز جاهد بقلبه .

فهذه ثلاثة عشر مرتبة للجهاد (2) .

الهجرة و الجهاد وجهان لعملة واحدة:

عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدَّثه «أن رجالًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك ، قال: فانطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إن أناسًا يقولون إن الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد» . (1)

فلا يتم الجهاد إلا بهجرة ولا الهجرة والجهاد إلا بالإيمان قال تعالى:

(3) وبيَّنَّ الحديث أن الهجرة لا تنقطع مادام

ـــــــــــــــــ

(1) سورة السجدة آية (24)

(2) زاد المعاد في هدي خير العباد ج3 ص11:9مؤسسة الرسالة الطبعة السادسة والعشرون 1412 هـ ،1992م

(3) سورة البقرة آية (218)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت