5، 6، 7، 8 - وعن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، قالوا: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، ولا يمارون [1] في دين الله، ولا يكفرون أحدًا من أهل التوحيد بذنب" [2]
9 -وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء" [3] .
10 -وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الإيمان بدأ غريبًا، وسيعود كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" [4] .
11 -وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:"إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء، قال: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس" [5] .
12 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده:"طوبى للغرباء، فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون، في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم" [6] .
13 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما -أيضًا- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحب شيء إلى الله الغرباء، قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرّارون بدينهم، يبعثهم الله عز وجل يوم القيامة مع عيسى بن مريم عليه السلام" [7] .
(1) وأبو إسحق هو: عمرو بن عبد الله الهمذاني السبيعي - بفتح السين المهملة - ثقة عابد اختلط بآخره، وهو مدلس من الطبقة الثالثة، انظر: التقريب (2/ 73) ، والتهذيب: (8/ 63) ، وتعريف أهل التقديس: ص (101) .
وأبو الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة الجشمي: ثقة، تهذيب: (8/ 169) ، والتقريب: (2/ 90) .
فهذا الإسناد: ضعيف، لاختلاط أبي إسحق السبيعي وتدليسه فالزيادة التي فيه لا تصح، وهي:"النزاع من القبائل". أما بقية الحديث، فهو ثابت كما سبق، وسيأتي. أما قول الترمذي رحمه الله:"إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش .. تفرد به حفص"، فينقيه أنه رواه عن الأعمش - غير حفص بن غياث: سليمان بن حبان، أبو خالد الأحمر، وروايته عند الطحاوي في المشكل وعند ابن عدي في الكامل- كما تقدم في تخريج-، ثبت عدم تفرد حفص به. والله أعلم.
وفي مطبوعة الزهد الكبير للبيهقي:".. حفص بن غياث عن أبي إسحق عن أبي الأحوص"، وفي سائر المصادر أن بين حفص، وأبي إسحق: الأعمش.
(44) ... في الطبراني المطبوع:"ولا يمارسون"، والتصويب من مجمع الزوائد حيث ذكر الحديث في ثلاثة مواضع وعزاه للطبراني في الكبير، وهي: (1/ 156) ، كتاب العلم - باب ما جاء في المراء، (1/ 106) كتاب الإيمان - باب لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب، (7/ 259) كتاب الفتن - باب افتراق الأمم.
ومن المصادر الأخرى التي أخرجت الحديث.
والمراء هو: الجدال والمخاصمة؛ لأن كل واحد من المتماريين يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. انظر: النهاية (4/ 322) .
(2) رواه الطبراني في معجمه الكبير، في ترجمة أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، رواية عبد الله بن يزيد بن آدم عنه، وفي أوله سياق طويل في التحذير من المراء وبيان اختلاف الأمة - وسيأتي- رقم الحديث (7659) ، (8/ 178 - 179) .
(3) والآجري في صفة الغرباء بفلظ:"إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء"، رقم (5) ص 21.
وابن حبان في المجروحين، في ترجمة كثير بن مروان السلمي (2/ 225) وساقه بتمامه. والخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة كثير - أيضًا-، كرواية الآجري سواء، رقم الترجمة (6954) ، (12/ 481) .
والبيهقي في الزهد الكبير، دون ذكر السياق الأول، برقم (201) ، ص (147) . ومدار الحديث عند جميعهم على كثير بن مروان الشامي (في نسخة المجروحين المطبوعة:"السلمي"، والتصويب من المصادر التي أخرجت الحديث، ومن كتب التراجم) عن عبد الله بن يزيد (وفي نسخة المجروحين أيضًا:"عبد الله بن بريد"، في موضعين، والتصويب من مصادر الحديث، وكتب التراجم) الدمشقي.
وقد أعله الهيثمي بالأول، قال مرة: ضعيف جدًا، وقال مرة: كذبه يحيى والدارقطني. وكثير قال فيه يحيى والدارقطني: ضعيف، وقال يحيى -مرة-: كذاب، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ليس حديثه بشيء، انظر: الميزان: (3/ 409) ، والمعرفة والتاريخ: (2/ 450) ، والمجروحين لابن حبان: (2/ 225) .
ولكن في الحديث علة أخرى؛ فإن عبد الله بن يزيد: هو ابن آدم الدمشقي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكر عنه حديثًا، وقال: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه وهذا حديث باطل.
وقال الإمام أحمد: أحاديثه موضوعة، انظر: الجرح والتعديل: (5/ 197) ، والمغني في الضعفاء: (1/ 363) ، والديوان ص (180) .
فالحديث على هذا باطل، ولكن المتن المتعلق بالغربة صحيح عدا وصف الغرباء بترك المراء وترك التكفير.
(46) ... رواه ابن ماجه في: 36 - كتاب الفتن، 15 - باب بدأ الإسلام غريبًا حديث رقم (3987) ، (2/ 1320) .
(4) والطحاوي في المشكل: باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله:"إن الإسلام بدأ غريبًا".. (1/ 298) .
كلاهما من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، أو سعد ابن سنان، عن أنس. ويزيد: ثقة فقيه. انظر: التهذيب (11/ 318) ، والتقريب: (2/ 363) .
وسنان بن سعد، أو سعد بن سنان، مختلف في اسمه: صدوق له أفراد. انظر: التهذيب (3/ 471) ، التقريب (1/ 287) .
فالحديث - بهذا الإسناد - حسن.
وقد تابع سعدًا:
مالك بن دينار عند الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ترجمة عمار ابن محمد بن مخلد التميمي، ورقمها (6704) ، (12/ 257) .
ومالك: ثقة زاهد. انظر: التهذيب (10/ 14) ، التقريب (2/ 224) .
والحسن البصري عند أبي نعيم في أخبار أصبهان: ترجمة إسماعيل ابن زياد بن عبيد الخزاعي، (1/ 212) .
والحسن: ثقة فقيه إمام مشهور، ولكنه يرسل ويدلس، وقد لقي أنسًا، وأخذ عنه، وسبق.
فالحديث عن أنس صحيح، وله طرق أخرى ستأتي - إن شاء الله-.
(47) ... رواه الإمام أحمد عن أبي حازم عن ابن سعد بن أبي وقاص: سمعت أبي .. ، (1/ 184) ، وكذلك رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند في الموضع ذاته. والبزار عنه عن ابن لسعد - وأحسبه عامرًا- عن أبيه، إلى قوله:"فطوبى للغرباء"، كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريبًا .. ، حديث رقم (3286) ، كشف الأستار (4/ 98) . ونسبه الهيثمي في المجمع لأبي يعلى، كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريبًا .. (7/ 277) . وابن منده في الإيمان: 80 - ذكر ابتداء الإيمان والإسلام وتغربه .. ، برقم (424) ، (2/ 521) وسمى ابن سعد: عامرًا.
(5) ورواه أبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن" (ل 26/أ) .
وعامر بن سعد: إمام ثقة مكثر، انظر ترجمته في التهذيب: (5/ 64) ، وسير أعلام النبلاء: (4/ 349) ، وطبقات ابن سعد (5/ 167) وغيرها فالحديث صحيح.
وقد قال فيه الهيثمي في المجمع:"ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح".
وقال الشيخ أحمد شاكر: (3/ 95) ، رقم الحديث (1604) .
"إسناده صحيح على إبهام ابن سعد بن أبي وقاص، فإن أبناءه كلهم ثقات معروفون".
وصحح الشيخ الألباني إسناد أبي عمرو الداني، كما في حاشية المشكاة: (1/ 60) .
أما قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إن أبناء سعد كلهم ثقات معرفون، فما يسلم له ذلك - وكانوا عشرة- بل إن فيهم من لم يذكر بجرح ولا تعديل - فيما وقفت عليه من المصادر- كعمر وعمير وإسماعيل ويحيى وعبد الرحمن.
وانظر أسماءهم وتراجمهم في: طبقات ابن سعد: (5/ 167 - 170) وسير أعلام النبلاء: (4/ 348 - 351) ، والمعارف لابن قتيبة ص (106) ، وطبقات خليفة بن خياط، ص (243) وغيرها ..
بل إن من العلماء من نال من عمر بن سعد لأنه اشترك في قتل الحسين، انظر: التهذيب، ومختصر سنن أبي داود للمنذري: (2/ 142) .
ولكن تصريح ابن منده باسم ابن سعد، وأنه عامر وإشارة البزار إليه قد كفت المؤونة في ذلك.
(48) ... الحديث رواه الطبراني في مجمعه الأوسط، كما في مجمع الزوائد، كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريبًا، (7/ 278) .
ورواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد، وفيه:"قلنا: من هم؟"برقم (173) ، (1/ 112) .
(6) ورواه الطبراني في مشكل الآثار، بيان مشكل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله:"إن الإسلام بدأ غريبًا .." (1/ 298) .
ورواه البيهقي في الزهد الكبير، برقم (200) ، ص (146) .
وفي إسناده عندهم: عبد الله بن صالح كاتب الليث، اضطربت فيه أقوالهم، ولعل أعدل الأقوال فيه أنه صدوق كثير الغلط، مناكيره قليلة في سعة ما روى، ويظهر -والله أعلم- أن روايته عن الليث أقوى من غيرها لمزيد اختصاصه به، وملازمته له في السفر والحضر .. انظر: تهذيب التهذيب: (5/ 256) ، سير أعلام النبلاء: (10/ 405) مقدمة فتح الباري: (413 - 415) ، التقريب (1/ 422) .
وهذا الحديث رواه عن الليث.
وفيه - أيضًا- أبو عياش، ذكره ابن عبد البر ضمن المشهورين من حملة العلم بالكنى، في كتابه:"الاستغناء": (3/ 1476) .
وذكره مسلم في الكنى والأسماء: (1/ 636) ، وهو أبو عياش بن النعمان المعافري المصري.
وحسَّن المعلق على الزهد الكبير إسناد الحديث لوجود عبد الله بن صالح، أما أبو عياش فقال فيه: ثقة، وأحال إلى الكاشف، وما في الكاشف شيء من ذلك!.
والحديث ضعيف بهذا الإسناد، لجهالة حال أبي عياش، ولكنه صح من طرق أخرى عن عدد من الصحابة - كما مرَّ-، وبها يرتقي الحديث إلى الحسن.
(49) ... رواه الإمام أحمد في مسنده في موضعين: (2/ 177) ، (2/ 222) .
والإمام عبد الله بن المبارك في الزهد، باب ما جاء في (ذنب) التنعم بالدنيا، برقم (775) ، ص (267) .
ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ، في ذكر ثقات التابعين من أهل مصر - ترجمة سفيان بن عوف القاري - بتشديد الراء المهملة - (2/ 517) .
ورواه الطبراني في الكبير كما في المجمع، كتاب الزهد، باب فضل الفقراء: (10/ 259) ولم أجده في الطبراني المطبوع.
ورواه في الأوسط أيضًا، كما في المجمع كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريبًا: (7/ 278) .
ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، وفي المطبوع:"من يبغضهم"وأظنه تحريفًا، باب في نقض عرى الإسلام .. ، ص (64) .
ورواه الآجري في صفة الغرباء برقم (6) ، ص (22 - 23) .
ورواه البيهقي في الزهد الكبير وفي آخره اختلاف في اللفظ، برقم (205) ص (148) . وفي رواية أحمد الثانية، وإحدى نسخ الزهد لابن المبارك، ورواية الطبراني في الكبير، والبيهقي في الزهد، كرر قوله:"طوبى للغرباء"مرتين أو ثلاثًا.
وفي أسانيدهم: عبد الله بن لهيعة، عدا إسناد الطبراني في الكبير فلم أقف عليه، وقد قال فيه الهيثمي:"وله في الكبير أسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح".
وابن لهيعة ضعيف عند أكثرهم إلا أن ما رواه عنه العبادلة فهو أصح، وهم عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وذلك لأنهم سمعوا منه قبل احتراق كتبه، قاله ابن حبان وغيره.
ولعل قريبًا منهم قتيبة بن سعيد، فإنه كان يكتب من كتاب ابن وهب، ثم يسمعه بعد من ابن لهيعة، وقد قال له الإمام أحمد: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح.
اللهم إلا أن يكون في بعض ذلك تخليط فيطرح.
وانظر: تهذيب التهذيب: (5/ 373 - 379) ، الجرح والتعديل: (5/ 145 - 148) ، والسير: (8/ 11 - 31) وغيرها.
وهذا الحديث رواه عن ابن لهيعة:
عبد الله بن المبارك في الزهد - كما مر في التخريج - ومن طريقه الآجري في الغرباء.
2 -أبو عبد الرحمن -كما في رواية البيهقي-، ولعله أبو عبد الرحمن المقرئ، عبد الله بن يزيد، إذ الراوي عنه عند البيهقي بشر بن موسى الأسدي، وقد أخذ عنه.
(7) وانظر: تهذيب التهذيب: (6/ 83) ، وسير أعلام النبلاء: (9/ 12) .
3 -قتيبة بن سعيد - في إحدى روايتي الإمام أحمد:
والحديث - بعد هذا - ليس فيه ما ينكر من مخالفة أو غيرها.
فالحديث حسن - إن شاء الله-.
هذا دون النظر إلى أسانيد الطبراني في الكبير، والتي من المرجح أن يخلو أحدها من ابن لهيعة نظرًا لقول الهيثمي السابق فيها، مع إعلاله لإسناد الأوسط بابن لهيعة حيث قال:"رواه أحمد والطبراني في الأوسط ... وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف".
(50) ... رواه عبد الله بن الإمام أحمد، في زوائده على الزهد، زهد عمران ابن الحصين رضي الله عنه، واللفظ له. ص (149) .
ومن طريقه رواه أبو نعيم في الحلية: المقدمة، (1/ 25) .
ورواه البيهقي في الزهد الكبير، برقم (206) ، ص (149) .
ووهم من نسبه للإمام أحمد، كمحقق الزهد الكبير، ومحقق كتاب الغربة للآجري؛ بل هو من زوائد عبد الله.
ورواه - موقوفًا على عبد الله من قوله-:
الإمام أحمد في الزهد، حكمة عيسى - عليه السلام - ص (77) .
وابن المبارك في الزهد، برقم (1513) ، ص (531 - 532) .
والآجري في الغرباء، باب صفة الغريب الذي لو أقسم على الله لأبر قسمه، برقم (37) ، ص (49) .
والبخاري في التاريخ الكبير، في ترجمة (سليم بن هرمز) ، (4/ 130) .
وفي الموقوف"يجتمعون إلى عيسى بن مريم - عليه السلام- يوم القيام"، بدلًا من قوله:"يبعثهم الله ...".
وإسناد المرفوع فيه:"سفيان بن وكيع بن الجراح"، وقد وقع في مطبوعة الزهد الكبير للبيهقي"سفيان عن وكيع بن الجراح"، وهو تحريف.
وسفيان ابتلي بوراق غير أمين، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، ونصحه أبو حاتم وغيره فلم ينتصح فترك الناس حديثه.
انظر: تهذيب الكمال: (1/ 516) ، تهذيب التهذيب (4/ 123) .
وفيه علة أخرى، وهي تدليس ابن جريج، وهو عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج، ثقة، ولكنه يدلس عن المجروحين - قاله الدارقطني وغيره- وقد عنعن في جميع الطرق المذكورة.
فالحديث ضعيف جدًّا.
أما الموقوف فمداره على محمد بن مسلم الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن سليمان بن هرمز.
ومحمد بن مسلم صدوق له غرائب، انظر: تهذيب التهذيب (9/ 444) ، والتقريب: (2/ 207) .
وعثمان بن عبد الله بن أوس، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وعدَّه ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في التقريب: مقبول: (2/ 11) .
وانظر: التاريخ الكبير: (6/ 231) ، الجرح والتعديل: (6/ 155) ، والثقات: (7/ 198) . أما سليمان بن هرمز فهكذا جاء اسمه في جميع مصادر الحديث - عدا تاريخ البخاري - وكذلك جاء في تهذيب التهذيب (ضمن ترجمة) (7/ 129) ، أما البخاري فسماه (سليم بن هرمز) ، ولم يذكره بجرح ولا تعديل، وعده ابن حبان في الثقات. انظر التاريخ الكبير: (4/ 130) ، الثقات: (4/ 331) .
وبناء عليه، فالموقوف ضعيف - أيضًا -.