الصفحة 257 من 583

فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول:"وهم بالشام" [1] .

وعن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضُّرهم من خذلهم، حتى ياتي أمر الله وهم كذلك" [2] .

وستأتي له رواية بأطول من هذا [3] .

وعن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين، حتى تقوم الساعة" [4] .

وعن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال طائفة من أمتي؛ يقاتلون على الحق، ظاهرين، إلى يوم القيامة" [5] .

وعن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يزال أهل الغرب [6] ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة" [7] .

وعن عبد الرحمن بن شماسة المهري [8] ، قال: كنتُ عند مَسْلمة بن مُخَلَّد [9] وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هُم شَرُّ من أهل الجاهليَّة، لا يدعونَ الله بشىء إلا ردَّهُ عليهم.

فبينما هم على ذلك؛ أقبل عقبة بن عامر، فقال له مَسْلَمة: يا عقبة! اسمع ما يقول عبد الله. فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال عصابَةٌ من أُمَّتي، يقاتلونَ على أمر الله، قاهرين لعدوِّهم، لا يضُّرهم من خالَفهم؛ حتى تأتيَهُم الساعة، وهم على ذلك".

(1) رواه البخاري في: 97 - كتاب التوحيد، 29 - باب قول الله تعالى: (إنَّما قَوْلنُا لشَيْءٍ إذَا أرَدْناهُ ... ) ، (8/ 189) .

وفي: 61 - كتاب المناقب، 28 - باب علامات النبوة في الإسلام (4/ 187) ، بلفظ:"لا يضُّرهم من خذلهم ...".

-ومسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمَّتي ظاهرين ..."، برقم (174) (3/ 1524) ، ولم يذكر رواية مالك بن يخامر.

-وأبو عوانة في"الصحيح المسند": كتاب الجهاد، باب بيان إثبات الجهاد وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 106 و107) ، بنحو لفظ البخاري.

-وأحمد في"المسند": (4/ 101) ؛ بنحو رواية البخاري.

-واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد": سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على اتباع الجماعة، (رقم 166) ، (1/ 110) .

-وأبو نُعيم في"الحلية": في ترجمة عمير بن هانئ، رقمها (311) ، (5/ 158) ، وقال:"غريب، من حديث عمير، تفرد به عنه ابن جابر، وهذه الزيادة من قبل معاذ لا تُحفظ إلا في هذا الحديث".

-ورواه مختصرًا في ترجمة محمد بن المبارك، ورقمها (451) ، (9/ 307) .

-والبخاري في"التاريخ الكبير": في ترجمة معاوية، ورقمها (1405) ، (7/ 327) ، بنحوه.

-والبغوي في"التفسير": تفسير سورة الأعراف، عند تفسير آية (181) ، (2/ 218) مختصرًا.

-والجورقاني في كتاب"الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير": 15 - باب في فضل أهل الشام، برقم (223) ، (1/ 241) ، وقال:"هذا حديث صحيح".

ورواه بلفظ آخر:

-البخاري في: 57 - كتاب فرض الخمس، 8 - باب قول الله تعالى: (فَأَنَّ لله خمسه وللرَّسُولِ) (4/ 49) ، وفي أوله زيادة.

وفي: 96 - كتاب الاعتصام، 10 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"، (8/ 149) ، بلفظ:"... ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيمًا حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله".

-ومسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمَّتي ظاهرين ..."، برقم (175) (3/ 1524) ، وفي أوله زيادة.

-وابن ماجه في: المقدمة، 1 - باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (9) ، (1/ 5) ، وفيه:"لا تقوم الساعة إلا وطائفة ...".

-وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب: بيان إثبات الجهاد وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 106) ، وفي أوله زيادة.

-وأحمد في"المسند" (4/ 93 و 101، 4/ 97) .

وفي: (4/ 99) ضمن أحاديث أخرى.

-ورواه أبو داود الطيالسي، وأحمد، والطبراني، والبزار؛ من رواية معاوية، عن زيد بن أرقم.

-وسيأتي بعدُ إن شاء الله.

(2) رواه مسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق"، برقم (170) ، (3/ 1523) ، وقال:"وليس في حديث قتيبة: وهم كذلك".

-وأبو داود في: 29 - كتاب الفتن والملاحم، 1 - باب ذكر الفتن ودلائلها، برقم (4252) ، (4/ 450) ، وفي أوله زيادة طويلة تتعلق بما يبلغه ملك الأمة، وباختلافها، وبالأئمة المضلِّين، وستأتي إن شاء الله.

-والترمذي في: 34 - كتاب الفتن، 51 باب ما جاء في الأئمة المضلين، برقم (2229) ، (4/ 504) مختصرًا، وقال:"هذا حديث حسن صحيح".

-وابن ماجه في: المقدمة، 1 - باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (10) ، (1/ 5) بنحو رواية مسلم.

وفي: 36 - كتاب الفتن، 9 - باب ما يكون من الفتن، برقم (3952) ، (2/ 1304) مطولًا.

-وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب بيان إثبات الجهاد، (5/ 109) مختصرًا.

-وسعيد بن منصور في"سننه": كتاب الجهاد، باب من قال الجهاد ماض، برقم (2372) ، (3/ 2/177) .

-وأحمد في: (5/ 278) ، بنحو رواية أبي داود.

وفي (5/ 279) مختصرًا.

-وأبو نعيم: في ترجمة عبد الله بن زيد الجرمي، رقمها (192) ، (2/ 289) مطولًا، وقال:"هذا حديث ثابت من حديث أيوب عن أبي قلابة".

-والبيهقي في: كتاب السير، باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان، (9/ 181) ، بنحو رواية أبي داود.

-وأبو عمرو الداني في:"السنن الواردة في الفتن"، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة ..."، (ل:44/ب) .

-والحاكم في: كتاب الفتن والملاحم، (4/ 449) مطولا، وفي آخره زيادات، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرِّجاه بهذه السياقة، وإنما أخرج مسلم حديث معاذ بن هشام، عن قتادة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان؛ مختصرًا".

ووافقه الذهبي، وقال:"وأخرج مسلم بعضه من طريق هشام الدستوائي عن يحيى".

(3) هي رواية أبي داود الآتية في خصائص الطائفة المنصورة.

(4) رواه مسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ..."، برقم (172) ، (3/ 1524) .

-وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب بيان إثبات الجهاد وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 105) .

وأحمد في"المسند": (5/ 103) .

وفي: (5/ 105) بلفظ:"لا يزال هذا الأمر ...".

-والطبراني في"الكبير": في ترجمة جابر بن سمرة: شعبة بن حجاج، عن سماك، برقم (1891) ، (2/ 240) .

وإسرائيل بن يونس، عن سماك، برقم (1922) ، (2/ 248) .

وزائدة بن قدامة، عن سماك، برقم (1931) ، (2/ 250) .

وإبراهيم بن طهمان، عن سماك، برقم (1996) ، (2/ 265) .

والحسن بن صالح بن حي، عن سماك، برقم (2011) ، (2/ 269) .

-والحاكم في: كتاب"الفتن والملاحم" (4/ 449) ، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".

-ورواه الإمام أحمد عن جابر، قال: نبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"... فذكر نحوه"، (5/ 106 و108) .

وقال الهيثمي عن إسناد الإمام أحمد:"ورجاله رجال الصحيح".

"المجمع": كتاب الفتن، باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق، (7/ 288) .

-والبخاري في"التاريخ الكبير"في: ترجمة إبراهيم بن حرب، ورقمها (907) ، (1/ 281) .

(5) رواه مسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"، برقم (173) ، (3/ 1524) .

وفي: 1 - كتاب الإيمان، 71 - باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، (رقم 247) ، (1/ 137) ، وفي آخره زيادة.

-وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 105) .

-وأحمد في"المسند": (3/ 345 و 384) بنحو رواية مسلم في كتاب الإيمان.

-وأبو يعلى في"مسنده": مسند جابر، برقم (313) ، (4/ 59) ، وفيه:"حتى ينزل عيس بن مريم".

-والبيهقي في: كتاب السير، باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان، (8/ 180) ، بنحو رواية مسلم في الإيمان.

-وباب ما يجب على الإمام من الغزو بنفسه، (9/ 39) .

-والبخاري في"التاريخ الكبير": في ترجمة عبيد الطفاوي، ورقمها (1468) ، (5/ 451) ، وفيه:"حتى ينزل عيسى".

-وقوام السنة الأصبهاني في كتاب"الحجة": ذكر أهل الحديث وأنهم الفرقة الظاهرة على الحق، برقم (98) ، (ص 169) .

(6) يأتي شرحه إن شاء الله.

(7) رواه مسلم في: 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"، برقم (177) ، (3/ 1525) .

-وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب بيان الخبر الدال على أن أهل الحجاز لا يزالون على الحق حتى تقوم الساعة، (5/ 109) ، وفيه:"المغرب"؛ بدل:"الغرب".

-واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد": سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على اتباع الجماعة، برقم (170) ، (1/ 111) ، بلفظ:"لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين على الدين، عزيزة إلى يوم القيامة".

-وأبو نُعيم في: ترجمة داود بن أبي هند، ورقمها (214) ، (3/ 96) ، وزاد:"لا يضرهم من خذلهم"، وقال:"هذا حديث ثابت مشهور، رواه عن داود الأئمة؛ منهم: شعبة، وابن عتبة، وغيرهما".

-وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن": باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة ..." (ل: 45/ أ) .

(8) عبد الرحمن بن شماسة المهري، أبو عمرو المصري: تابعي جليل، روى عن عبد الله بن عمرو، وعقبة بن عامر؛ كما في هذا الحديث وغيرهم، وروى له الستة إلا البخاري، توفي بعد المئة في أول خلافة يزيد بن عبد الملك.

"التهذيب" (6/ 195) .

(9) مسلمة بن مخَلَّد- بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام-: ولد حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، واختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه عبد الرحمن بن شماسة المهري وغيره، وكان واليًا على مصر، وتوفي سنة (62هـ) وعمره اثنتان وستون سنة أو أربع وستون.

"التهذيب" (10/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت