فهرس الكتاب
وهذه زوجة ناجحة تقول: إنني لم أكذب على زوجي مرة واحدة طيلة هذه الأعوام العشرين بل كنت صادقة معه في الرضا والغضب في الضيق والرخاء مطمئنة إلى صدقه وصراحته في أدق الأمور وأهونها حتى صارت حياتنا مليئة بالصدق والصراحة وكانت أعظم ثمرة لصدقنا هي تربية أولادنا على الصدق والصراحة في كل الأمور بل في كل حياتنا وهانحن نستظل بجنة الصدق الوارفة وننعم بكل مافيها من راحة وسكينة وهدوء. [1]
شكر الزوج:
أكثري من شكر زوجك والثناء عليه فمهما فعلت لم تؤد شكره وقد تقدمت الأحاديث في ذلك , وأذكرك منها بقوله - صلى الله عليه وسلم: لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر زوجها وهي لاتستغني عنه ,
وتذكري قوله سبحانه: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} واعلمي أن من شكرك لزوجك أن تؤدي أموره بلا ملل وأن تصبري على الشدائد معه وتظهري الفرح بما يقول ويعمل.
لحظة الاستقبال:
إن من أهم اللحظات التي يجب عليك الاهتمام بها لما لها من أثر كبير على علاقتك بزوجك لحظة استقباله عند دخول بيته وليس المراد أن يكون ذلك وقتيا بل يدوم طيلة مكثه بالبيت إلا أن للاستقبال بهجة وروعة وبعض التصرفات التي لها أهمية خاصة، وإليك بعض مايتعلق بذلك:
احرصي على استقباله ولاتتركيه يدخل البيت ولايجد أحدا أمامه.
ليكن استقبالك له بالابتسامة العريضة التي تعبر عن شوقك للقائه وانتظارك متلهفة لمجيئه وكوني في أكمل زينة وأطيب ريح.
قال بعضهم واصفا الزوجة الصالحة:
وتطيع الزوج إذا أمرا ... ويسر إليها إن نظرا
تلقاه ببشر منهمرا ... ويفيض القلب رياحينا
خذي بيده وقبليها، أو قبلي رأسه لبيان احترامك له، واعلمي أنك مهما فعلت لن تصلي للسجود ولا إلى لحس صديده وقيحه كما جاء في الحديث فلا تستعظمي شيئا تفعلينه معه فلن تؤدي حقه مهما فعلت , ولابأس بقبلة الخد والفم إن لم يكن ثمة من يستحيا منه.
أهوي بيدك إلى ملابسه لتقومي بمساعدته في خلعها وإحضار ملابسه المنزلية.
(1) تجربة زوجة ناجحة ص18.