فهرس الكتاب
ولم أقف عليه، إلا أن في اسمه دلالة على اهتمامه بكل مايتعلق بالنيك وهو الاسم المشهور للجماع والوطء وهو أفحش أسمائه وهو المشهور عند العوام وقد ورد ذكره في الحديث الذي رواه البخاري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قصة ماعز وتوبته حيث قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنكتها؟ وورد أيضا عن ابن عباس وسيأتي وجاء كثيرا في الشعر وشواهد اللغة والتاريخ.
والأسماء الصريحة لهذا الباب يسن عدم ذكرها إلا في الموضع المناسب لها كما في هذا الموضع وغيره مما يأتي وقد جاء التصريح أيضا باسم الذكر المستفحش وهو الزب في آثار عن السلف كما سيأتي وأما الاسم المستفحش لفرج المرأة وهو الكس فقد ورد في تفسير البحر المحيط لأبي حيان حيث ذكر رجزا لأحد الشراء عن السحاق فقال:
يا عجبا لساحقات الورس ... الجاعلات الكس فوق الكس [1]
وسيأتي أثناء حديثنا جملة من الكتب التي اهتمت بهذا الجانب وكذا ألف السيوطي وغيره في مايتعلق بالجماع ومن ذلك كتابه شقائق الأترنج في رقائق الغنج وكتاب رشف الزلال في السحر الحلال وكتاب الإيضاح في أسرار النكاح، وكتاب شفاء الغليل فيما يعرض للإحليل، وألف المتقي الهندي كتاب العنوان في سلوك النسوان.
جملة من آداب الجماع:
إن على المرأة أن تتفهم قضايا الجنس تفهما كاملا وتجتهد فيما يجعلها في توافق جنسي تام مع زوجها.
والجماع هو إيلاج ذكر الرجل في فرج المرأة، ويوجب الغسل منه مايوجب الحد وهو دخول الحشفة وهو المعبر عنه في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل.
الجماع بحضرة الأطفال:
ومن الآداب المرعية التي يجب التنبه لها ألا يكون الجماع أو إظهار العورة بالتجرد الكامل أو العبث الجنسي بحضرة أحد من الأطفال ولايستثنى من ذلك إلا من كان لايعي وهو الطفل حتى ثلاث سنوات كحد أقصى.
وقد روي أن ابن عمر كان إذا أراد الجماع أخرج الرضيع.
وجاء في كتاب (صارح طفلك عن الجنس) الذي ألفته جمعية دراسات الطفولة بأمريكا: