الصفحة 160 من 268

: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فرج مابين فخذي الحسين وقبل زبيبته , [1] وإذا لم يستقبح تقبيل فرج الصغير إمعانا في محبته، أو لحصول البركة في ذريته، التي تخرج من هذا المكان - على مابدا لي - لم يستقبح تقبيل فرج الزوج أو الزوجة وكلاهما محل استمتاع للآخر بكل ماتحتمله كلمة الاستمتاع من معاني , وليس استقباح البعض له مسوغا للاستقباح لأن هناك من يستقبح النظر للفرج بل هناك من يستقبح الجماع أصلا ويراه عملا بهيميا!

العض: وأصله قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر: فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتعضها وتعضك، ولايكون العض إلا بلطف للشفاة وسائر الجسد لا العض الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: أيدع يدك في فيه فتقضمها كما يقضم الفحل؟

وفي المثل: القرصة بغضة ولو كانت من أظافر فضة، والعضة محبة ولو كانت من أسنان كلبة.

والعض مشاهد في مداعبات الحيوانات عند الجماع لاسيما في الرقبة.

المص: وأصله ماروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل عائشة ويمص لسانها وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - لجابر: مالك وللعذارى ولعابها إشارة إلى مص ورشف الشفة الذي يحصل عند الملاعبة , والبعض يفضل المص في سائر الجسد أيضا ويستمتع بآثاره الوردية الحمراء التي تنجم عنه في الكتف والصدر والرقبة ونحوها، وقد ورد في الحديث الصحيح قوله - صلى الله عليه وسلم: من تعزى بعزاء الجاهلية فأمصوه بهن أبيه ولا تكنوا , يعني يقال له: امصص زب أبيك , وفي صحيح البخاري في حديث الحديبية قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - للكافر: امصص ببظر اللات أنحن نفر عنه؟ ولما ذكر لابن معين رجلا يقع في الصحابة اسمه ميناء قال: ومن ميناء هذا الماص بظر أمه؟

ويلحق بالمص رضع الثديين وقد ورد التعرض له في الآثار الواردة عن السلف في رضاع الكبير ولذا فليحذر الزوج مص ثدي امرأته وهي مرضع حتى لايدخل في خلاف العلماء، ولابأس بذلك إن كان يمج مايدخل فاه من حليب.

اللعق واللحس: وأصله قوله - صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم طعاما فلايمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها , والمراد أن يطلب من زوجته أن تلعق أصابعه قال صاحب التحفة: ولاشك أن لعق الزوجة لأصابع الرجل مداعبة رائعة لاتنتهي بسلام غالبا!

(1) وأخرجه ابن أبي الدنيا مرسلا عن أبي ظبيان (وانظر تلخيص الحبير 1/ 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت